كيف أسهم أوكسجين جيم في تشكيل ثقافة اللياقة البدنية في المنطقة؟
بدأت أوكسجين جيم كعلامة كويتية في قطاع اللياقة البدنية، ثم توسعت لتبني منظومة إقليمية تشمل التدريب، والتغذية، والأطعمة الصحية، ومتاجر التجزئة، والمبيعات عبر الإنترنت. تعرّف على دور تجربة الدفع في دعم هذا النمو.
شهدت السوق الخليجية خلال السنوات الماضية تحولاً واضحاً في هوية العلامات التي تصنع أبرز قصص النجاح فيها. فبعد أن تصدرت العلامات العالمية القادمة إلى المنطقة هذا المشهد لسنوات، بدأت علامات محلية ترسّخ حضورها من خلال فهمها لعادات العملاء واحتياجاتهم، وتحويل هذا الفهم إلى نماذج أعمال تنسجم مع طبيعة السوق، قبل أن تنقل نجاحها إلى أسواق أخرى.
تعد أوكسجين جيم من أبرز الأمثلة على هذا التحول.
نجحت أندية أوكسجين في بناء تجربة متكاملة انطلقت من فهم واضح لاحتياجات السوق، وجمعت بين التدريب، والتغذية، ونمط الحياة.
ومع التوسع الكبير في الفروع والمتاجر والقنوات الرقمية، أصبح توفير تجربة دفع سهلة ومتسقة أمراً أساسياً لمواكبة احتياجات العملاء وتوقعاتهم.
استجابة محلية لطموح كبير
افتتح بدر جاسم بودي أوكسجين جيم في الكويت عام 2004، وكان قطاع اللياقة البدنية في المنطقة آنذاك لا يزال في طور النمو.

في ذلك الوقت، لم يكن رواد رياضة كمال الأجسام والمهتمون بمجال اللياقة البدنية يبحثون عن نادٍ تقليدي، بل عن مساحة مجهزة تناسب طبيعة تدريباتهم، وتضم المعدات المطلوبة، والمساحة الكافية، والدعم المتخصص، والبيئة التي تساعدهم على تحقيق نتائج حقيقية.
جاءت أوكسجين لتلبي هذا الطموح.
ما بدأ بنادٍ واحد في الكويت، نما ليصبح علامة معروفة في قطاع اللياقة البدنية، امتد حضورها إلى الإمارات والسعودية.
لم يكن نجاح أوكسجين مبنياً على زيادة عدد الفروع فحسب، بل على نموذج صُمم ليلائم احتياجات العملاء في المنطقة، وشكّل أساساً قوياً للتوسع في أسواق جديدة.
معايير عالمية بفهم محلي
لم تعتمد أندية أوكسجين على نقل نموذج عالمي جاهز إلى الكويت، بل بنت تجربتها انطلاقاً من طبيعة التدريب في المنطقة واحتياجات رواد الأندية فيها.
انعكس هذا الفهم على كل تفاصيل التجربة، من اختيار المواقع، وتوفير المساحات الواسعة، والاستثمار في معدات القوة واللياقة، إلى تصميم مرافق تناسب الرياضيين الجادين والأعضاء الذين يبحثون عن تجربة تدريب متكاملة.
نجحت أوكسجين في بناء علامة محلية تقدم تجربة صُممت حول احتياجات روادها، فجمعت في مكان واحد مساحات تدريب كبيرة، ومجموعة واسعة من المعدات، وأحواض السباحة، وغرف تبديل الملابس، إلى جانب الخدمات المساندة.
هذا الجمع بين الجودة العالمية والفهم الحقيقي للسوق منح أوكسجين نموذجاً أكثر ارتباطاً بعملائها، وأسهم في دعم نموها وتوسعها.
دور أوكسجين في نمو رياضة كمال الأجسام في الخليج
ارتبطت أوكسجين منذ بداياتها بثقافة كمال الأجسام في المنطقة، إذ صُممت أنديتها لتناسب احتياجات الرياضيين الذين يتعاملون مع هذه الرياضة بجدية. وقد جسدت هوية «مصنع العضلات» هذا التوجه بوضوح.

وفرت أوكسجين مساحات واسعة للتدريب، ومعدات احترافية، وبيئة تلائم احتياجات لاعبي كمال الأجسام بمختلف مستوياتهم. ومع الوقت، أصبحت جزءاً من مجتمع يضم الرياضيين والمدربين والمهتمين باللياقة البدنية، وأسهمت في توسيع حضور هذه الرياضة في الخليج ودعم نموها.
كيف تحولت أوكسجين إلى منظومة متكاملة للياقة البدنية
أدركت أوكسجين أن اهتمام العملاء باللياقة لا يتوقف عند التمرين، بل يمتد إلى التغذية، والتعافي، والمنتجات التي يستخدمونها، والملابس التي يختارونها.
لذلك، لم تكتفِ المجموعة بتوسيع شبكة أنديتها، بل وسعت أعمالها لتشمل التغذية الرياضية، والأطعمة الصحية، والملابس الرياضية، ومتاجر التجزئة، والمبيعات عبر الإنترنت.
وتظل أندية أوكسجين المحور الأساسي لهذه المنظومة، فيما تكملها أوكسجين نيوتريشن، وجرامز، والمطاعم التابعة للمجموعة، وأوكسجين سبورتسوير، لتلبية احتياجات العملاء داخل النادي وخارجه.
بهذا النموذج، تجاوزت أوكسجين مفهوم سلسلة الأندية الرياضية، وبنت تجربة مترابطة تجمع ما يحتاج إليه العملاء للتدريب، والتغذية، والتعافي، والتسوق ضمن علامة واحدة.
من نجاح محلي إلى حضور إقليمي
يعكس توسع أوكسجين من الكويت إلى الإمارات والسعودية قدرة النموذج المحلي على النجاح في أكثر من سوق.
فقد حافظت العلامة على هويتها خلال هذا التوسع، واستندت إلى فهمها لاحتياجات العملاء في المنطقة، مع الالتزام بمستوى عالٍ من الجودة وتقديم منظومة متكاملة تمنح العملاء أسباباً إضافية للبقاء على صلة بها.
وتأتي قصة أوكسجين ضمن تحول أوسع تشهده أسواق الخليج، حيث لم تعد الشركات المحلية تكتفي باتباع النماذج العالمية، بل أصبحت تبني نماذجها الخاصة وتنقلها إلى أسواق جديدة.
لماذا اختارت أوكسجين الشراكة مع تاب للمدفوعات؟
مع نمو أوكسجين وتوسع أنشطتها، أصبحت إدارة المدفوعات أكثر تعقيداً. فقد يبدأ العميل باشتراك في أحد الأندية، ثم يجدد عضويته، أو يشتري المكملات عبر الإنترنت، أو يتسوق من داخل الفرع، أو يطلب وجبة صحية، وربما يتعامل مع العلامة في أكثر من دولة.
وهذا يعني أن العلاقة مع العميل أصبحت تشمل عمليات دفع متعددة عبر قنوات وأنشطة مختلفة.
لذلك، لم يكن التحدي بالنسبة إلى أوكسجين يقتصر على قبول المدفوعات، بل على بناء تجربة دفع قادرة على دعم منظومة أعمال تشمل الأندية، والتغذية، والأطعمة الصحية، ومتاجر التجزئة، والمبيعات عبر الإنترنت.
وكانت أوكسجين بحاجة إلى قبول وسائل الدفع التي يثق بها العملاء، وتوفير تجربة دفع مناسبة داخل الفروع وعبر الإنترنت، مع رؤية أوضح للعمليات، وقدرة على مواكبة التوسع في أسواق الخليج.
ومن هنا جاءت الشراكة مع تاب للمدفوعات، التي توفر بنية دفع مصممة لدعم الشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
تساعد تاب أوكسجين على قبول وسائل الدفع المحلية والعالمية، وربط مختلف نقاط الدفع ضمن منظومة واحدة، سواء تعلقت بعضويات الأندية، أو المشتريات داخل الفروع، أو طلبات المكملات والأطعمة الصحية عبر الإنترنت.
وتكمن قيمة هذه المنظومة في منح أوكسجين مزيداً من التحكم، بحيث يواصل كل نشاط نموه من دون أن تصبح إدارة المدفوعات أكثر تعقيداً.
قصة نجاح محلية تفتح آفاقاً جديدة
رأت أوكسجين ما كان ينقص سوق اللياقة البدنية في الخليج، وبنت تجربة محلية تجمع بين المعايير العالمية والفهم الحقيقي لاحتياجات العملاء. ومن هذا الأساس، أسهمت في نمو رياضة كمال الأجسام في المنطقة، وتطورت لتصبح منظومة متكاملة تشمل التدريب، والتغذية، والتجزئة، والمبيعات عبر الإنترنت.
إذا كانت أعمالك في قطاع اللياقة تجمع بين العضويات، والتغذية، ومتاجر التجزئة، والعملاء في أكثر من سوق في المنطقة، فلا بد أن تواكب المدفوعات هذا النمو.
تساعد تاب للمدفوعات علامات اللياقة البدنية على قبول وسائل الدفع المحلية والعالمية التي يثق بها العملاء، وربط عمليات الدفع عبر مختلف القنوات، ودعم توسع أعمالها من خلال منظومة واحدة مترابطة.
تواصل مع فريقنا لربط المدفوعات عبر العضويات، والمتاجر، والمبيعات عبر الإنترنت، والأسواق الجديدة.
قم بزيارة موقعنا وتحدث مع فريقنا اليوم للبدء.